62 -عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - , أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: صلاة الْجماعة أفضل من صلاة الفذّ بسبعٍ وعشرين درجةً. [1]
قوله: (صلاة الفذّ) بالمعجمة. أي: المنفرد، يقال: فذّ الرّجل من أصحابه إذا بقي منفردًا وحده.
وقد رواه مسلم من رواية عبيد الله بن عمر عن نافع , وسياقه أوضح. ولفظه"صلاة الرّجل في الجماعة تزيد على صلاته وحده"
قوله: (بسبعٍ وعشرين درجةً) قال التّرمذيّ: عامّة من رواه قالوا"خمسًا وعشرين"إلاَّ ابن عمر فإنّه قال"سبعًا وعشرين".
قلت: لَم يُختلف عليه في ذلك إلاَّ ما وقع عند عبد الرّزّاق عن عبد الله العمريّ عن نافع. فقال فيه"خمس وعشرون"لكنّ العمريّ ضعيفٌ.
ووقع عند أبي عوانة في"مستخرجه"من طريق أبي أسامة عن عبيد الله بن عمر عن نافع فإنّه قال فيه"بخمسٍ وعشرين"وهي شاذّة مخالفة لرواية الحفّاظ من أصحاب عبيد الله , وأصحاب نافع.
(1) أخرجه البخاري (619 , 621) ومسلم (650) من طرق عن نافع عن ابن عمر به.