فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 3963

220 -عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه: أنّ تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لبّيك اللهمّ لبّيك , لبّيك لا شريك لك لبّيك , إنّ الحمد والنّعمة لك والملك، لا شريك لك. [1]

قال [2] : وكان عبد الله بن عمر يزيد فيها"لبّيك لبّيك , وسعديك , والخير بيديك , والرّغباء إليك والعمل".

قوله: (أنّ تلبية) هي مصدر لبّى. أي قال: لبّيك، ولا يكون عامله إلاَّ مضمرًا.

قوله: (لبّيك) هو لفظ مثنًّى عند سيبويه ومن تبعه. وقال يونس: هو اسم مفرد وأَلِفه إنّما انقلبت ياء لاتّصالها بالضّمير كلديّ وعليّ. وردّ بأنّها قلبت ياء مع المظهر.

وعن الفرّاء: هو منصوب على المصدر، وأصله لبًّا لك فثنّي على التّأكيد. أي: إلبابًا بعد إلباب، وهذه التّثنية ليست حقيقيّة بل هي للتّكثير أو المبالغة، ومعناه إجابة بعد إجابة أو إجابة لازمة.

(1) أخرجه البخاري (1474) ومسلم (1184) من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر.

وأخرجه البخاري (5571) ومسلم (1184) من طريق الزهري عن سالم عن أبيه.

وأخرجه مسلم (1184) من طرق أخرى عن ابن عمر.

(2) القائل هو نافع مولى ابن عمر رحمه الله , وهذه الزيادة انفرد بها مسلم دون البخاري.

وقد أخرجها مسلم أيضًا (1184) من طريق سالم عن أبيه عن عمر كما سيذكره الشارح رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت