فهرس الكتاب

الصفحة 2486 من 3963

297 -عن زيد بن خالدٍ الجُهنيّ - رضي الله عنه - , قال: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لُقطة الذهب أو الورق، فقال: اعرف وكاءَها وعفاصَها، ثم عرّفها سنة، فإن لَم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعةً عندك، فإن جاء طالبها يومًا من الدهر، فأدّها إليه، وسأله عن ضالة الإبل، فقال: مالك ولها؟ دعها فإنّ معها حذاءَها وسقاءَها، ترِد الماء، وتأكلُ الشجر، حتى يجدَها ربُّها، وسألَه عن الشاة، فقال: خُذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب. [1]

قوله: (عن زيد بن خالدٍ الجُهنيّ - رضي الله عنه -) [2]

قوله: (سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) وللبخاري من رواية سفيان عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن"جاء أعرابيّ". وفي رواية مالك عن ربيعة في الصحيحين"جاء رجلٌ".

وزعم ابن بشكوال. وعزاه لأبي داود وتبعه بعض المتأخّرين: أنّ السّائل المذكور هو بلال المؤذّن، ولَم أر عند أبي داود في شيءٍ من

(1) أخرجه البخاري (91 , 2243 , 2295 , 2296 , 2297 , 2304 , 2306 , 4986 , 5761) ومسلم (1722) من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وكذا يحيى بن سعيد كلاهما عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد - رضي الله عنه -.

ولمسلم (1722) من وجهٍ آخر عن بسر بن سعيد عن زيد خالد نحوه مختصرًا.

(2) مختلف في كنيته أبو زرعة وأبو عبد الرحمن وأبو طلحة. شهد الحديبية , وكان معه لواء جهينة يوم الفتح. قال ابن البرقي وغيره: مات سنة 78 بالمدينة. وله 85 , وقيل: مات سنة 68 , وقيل مات قبل ذلك في خلافة معاوية بالمدينة. قاله في الإصابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت