288 -عن عمر - رضي الله عنه - , قال: حَمَلْتُ على فرسٍ في سبيل الله فأضاعه الذي كان عنده، فأردت أن أشتريه، وظننتُ أنه يبيعه برُخْصٍ، فسألت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: لا تشْتَرْه، ولا تعد في صدقتك، وإن أعطاكه بدرهمٍ، فإنّ العائد في هبته، كالعائد في قيئه. [1]
قوله: (حملتُ على فرسٍ) زاد القعنبيّ في الموطّأ"عتيق" [2] والعتيق الكريم الفائق من كل شيء.
وهذا الفرس. أخرج ابن سعد عن الواقديّ بسنده عن سهل بن سعد في تسمية خيل النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: وأهدى تميم الدّاريّ له فرسًا يقال له الورد , فأعطاه عمر فحمل عليه عمر في سبيل الله فوجده يباع. الحديث.
فعُرف بهذا تسميته وأصله.
ولا يعارضه ما أخرجه مسلم. ولَم يسق لفظه. وساقه أبو عوانة في"مستخرجه"من طريق عبيد الله بن عمر عن نافعٍ عن ابن عمر , أنّ
(1) أخرجه البخاري (1419 , 2480 , 2493 , 2841) ومسلم (1620) من طرق عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر - رضي الله عنه -.
وأخرجه مسلم (1620) من طريق سفيان وروح بن القاسم عن زيد بن أسلم به.
وأخرجه البخاري (1418) ومواضع أخرى , ومسلم (1620) من وجه آخر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر - رضي الله عنه - نحوه. وسيأتي عند مسلم من جه آخر.
(2) وهذه الزيادة عند مسلم في صحيحه (1620) عن القعنبي عن مالك به.