67 -عن عائشة رضي الله عنها , قالت: لَم يكن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - على شيءٍ من النّوافل أشدَّ تعاهدًا منه على ركعتي الفجر. [1]
وفي لفظٍ لمسلمٍ: ركعتا الفجر خيرٌ من الدّنيا وما فيها. [2]
قوله: (النوافل) في رواية أبي عاصم عن ابن جريجٍ عند البيهقيّ. قلت لعطاءٍ: أواجبة ركعتا الفجر , أو هي من التّطوّع؟ فقال: حدّثني عبيد بن عمير عن عائشة. فذكر الحديث.
وجاء عن عائشة أيضًا تسميتها تطوّعًا من وجه آخر، فعند مسلم من طريق عبد الله بن شقيق , سألت عائشة عن تطوّع النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -. فذكر الحديث. وفيه"وكان إذا طلع الفجر صلَّى ركعتين".
قوله: (أشدّ تعاهدًا) في رواية ابن خزيمة"أشدّ معاهدة" [3] , ولمسلمٍ من طريق حفص عن ابن جريجٍ: ما رأيته إلى شيء من الخير أسرع منه إلى الرّكعتين قبل الفجر , زاد ابن خزيمة من هذا الوجه"ولا إلى غنيمة".
تكميلٌ: أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها، قالت: صلَّى
(1) أخرجه البخاري (1116) ومسلم (724) من طريق ابن جريج، قال: حدثني عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة رضي الله عنها به.
(2) مسلم (725) من ظريق قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة به.
(3) وهي رواية مسلم أيضًا.