344 -عن أنس بن مالكٍ - رضي الله عنه - , أنّ جاريةً وُجد رأسها مرضوضًا بين حَجَرين، فقيل: مَن فعل هذا بكِ؟ فلانٌ، فلانٌ، حتى ذُكر يهوديٌ فأومأت برأسها، فأُخذ اليهوديّ فاعترف، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُرضّ رأسه بين حجرين. [1]
ولمسلمٍ والنّسائيّ عن أنسٍ: أنَّ يهوديًا قتل جاريةً على أوضاحٍ، فأقاده بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [2]
قوله: (أنّ جاريةً وجد رأسها مرضوضًا بين حجرين) في رواية لهما"أنَّ يهوديًا رضَّ رأس جارية بين حجرين"الرّضّ بالضّاد المعجمة والرّضخ بمعنىً.
والجارية. يحتمل: أن تكون أمةً , ويحتمل: أن تكون حرّة. لكن دون البلوغ , وقد وقع في رواية هشام بن زيد عن أنس في البخاري""
(1) أخرجه البخاري (2282 , 2592 , 6482 , 6490) ومسلم (1672) من طريق همام , والبخاري (6491) من طريق سعيد كلاهما عن قتادة عن أنس - رضي الله عنه - , أنَّ يهوديًا رضَّ رأس جارية بين حجرين. الحديث.
تنبيه: لم أره بهذا اللفظ الذي ذكره المصنف هنا. لا في الصحيحين ولا في غيرها.
وأخرجه البخاري (4989 , 6483 , 6485) ومسلم (1672) من طريق شعبة عن هشام بن زيد عن أنس - رضي الله عنه -. مثله.
ورواه مسلم (1672) من طريق أبي قلابة عن أنس نحوه.
(2) أخرجه النسائي في"السنن" (4740) من طريق عبده عن سعيد عن قتادة عن أنس.
ولم يروه مسلم بهذا اللفظ كما نبّه عليه الزركشي في كتابه تصحيح العمدة (ص 65)