فهرس الكتاب

الصفحة 2030 من 3963

243 -عن عبد الله بن حنينٍ , أنّ عبد الله بن عبّاسٍ والمسور بن مخرمة اختلفا بالأبواء , فقال ابن عبّاسٍ: يغسل المُحرم رأسه. وقال المسور: لا يغسل رأسه. قال: فأرسلني ابن عبّاسٍ إلى أبي أيّوب الأنصاريّ - رضي الله عنه - فوجدتُه يغتسل بين القرنين , وهو يُستر بثوبٍ , فسلَّمتُ عليه. فقال: مَن هذا؟ فقلت: أنا عبد الله بن حنينٍ , أرسلني إليك ابن عبّاسٍ , يسألك: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغسل رأسه وهو محرمٌ؟ فوضع أبو أيّوب يدَه على الثّوب , فطأطأه , حتّى بدا لي رأسُه. ثمّ قال لإنسانٍ يصبّ عليه الماء: اصبب , فصبّ على رأسه. ثمّ حرّك رأسه بيديه , فأقبل بهما وأدبر. ثمّ قال: هكذا رأيته - صلى الله عليه وسلم - يغتسل. [1]

وفي روايةٍ: فقال المسور لابن عبّاسٍ: لا أُماريك أبدًا. [2]

قوله: (أنّ عبد الله بن عبّاس) في رواية ابن جريجٍ [3] عن زيد بن أسلم عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عند أبي عوانة"كنت"

(1) أخرجه البخاري (1743) عن عبد الله بن يوسف , ومسلم (1205) عن قتية كلاهما عن مالك عن زيد بن أسلم عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه به.

(2) أخرج هذه الرواية مسلم (1205) من طريق ابن جريج عن زيد بن أسلم به.

(3) رواية اين جريج. وكذا ابن عيينة الآتية. أخرجها مسلم في صحيحه (1205) , لكن لَم يسق لفظهما. واكتفى بسياق رواية مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت