314 -عن عائشة رضي الله عنها، قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظيّ إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقالت: كنت عند رفاعة القرظيّ، فطلقني، فبتّ طلاقي، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزّبير، وإنما معه مثل هدبة الثّوب، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك، قالت: وأبو بكر عنده، وخالد بن سعيدٍ بالباب ينتظر أن يؤذن له، فنادى: يا أبا بكرٍ ألا تسمع إلى هذه، ما تجهر به عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [1]
قوله: (جاءت امرأة رفاعة القرظيّ إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -) وللبخاري"أنَّ رفاعة القرظي تزوّج امرأةً"وعند الإسماعيليّ"تزوّج امرأة من بني قريظة".
وسمّاها مالك من حديث عبد الرّحمن بن الزَّبير نفسه كما أخرجه ابن وهب والطّبرانيّ والدّارقطنيّ في"الغرائب"موصولًا , وهو في"الموطّأ"مرسل"تميمة بنت وهب"وهي بمثنّاةٍ.
واختلف هل هي بفتحها أو بالتّصغير؟.
والثّاني أرجح , ووقع مجزومًا به في النّكاح لسعيد بن أبي عروبة من
(1) أخرجه البخاري (2496 , 4960 , 4964 , 5011 , 5456 , 5734) ومسلم (1433) من طريق ابن شهاب وهشام عن عروة عن عائشة. مختصرًا ومطوّلًا.
وأخرجه البخاري (5487) من رواية عكرمة عن عائشة نحوه.