فهرس الكتاب

الصفحة 1327 من 3963

157 -عن عبد الله بن عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه - قال: صلَّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف في بعض أيّامه , فقامت طائفةٌ معه , وطائفةٌ بإزاء العدوّ , فصلَّى بالذين معه ركعةً , ثمّ ذهبوا , وجاء الآخرون , فصلَّى بهم ركعةً , وقضت الطّائفتان ركعةً , ركعةً. [1]

قوله: (صلاة الخوف في بعض أيّامه) وللبخاري"غزوت مع النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قِبَل نجدٍ"بكسر القاف وفتح الموحّدة. أي: جهة نجدٍ، ونجدٌ كلّ ما ارتفع من بلاد العرب.

وسيأتي بيان هذه الغزوة في الكلام على غزوة ذات الرّقاع [2]

قوله: (وطائفةٌ بإزاء العدوّ) بالزّاي، قال صاحب الصّحاح: يقال آزيت، يعني بهمزةٍ ممدودةٍ لا بالواو. والذي يظهر أنّ أصله الهمزة فقلبت واوًا.

وللبخاري: فوازينا العدو، فصاففنا لهم، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّي لنا، فقامت طائفة معه تصلي , وأقبلت طائفة على العدو. قوله: (فوازينا) بالزاي. أي قابلنا , وقوله"فصلَّى لنا". أي لأجلنا أو بنا.

(1) أخرجه البخاري (900 , 3903 , 3904) ومسلم (839) من طرق عن الزهري عن سالم عن أبيه.

وأخرجه البخاري (901) ومسلم (839) من طريق موسى بن عقبة , والبخاري (4261) من طريق مالك كلاهما عن نافع عن ابن عمر. نحوه.

(2) انظر حديث سهل بن أبي حثمة الذي بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت