فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 3963

2 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا يَقبلُ اللهُ صلاةَ أحدِكم إذا أحدثَ حتّى يتوضّأ. [1]

قوله: (عن أبي هريرة) جزم ابن الكلبي بأنه عمير بن عامر.

وجزم ابن إسحاق بأنه عبد الرحمن بن صخر. ورواه بعض أصحابه عن أبي هريرة , قال: كان اسمي عبد شمس بن صخر فسمَّاني النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن. رواه الحاكم في"المستدرك".

ويقويه ما رواه بن خزيمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان اسمي عبد شمس. وصحَّحه جمعٌ من المتأخرين. ومال الدمياطي إلى قول ابن الكلبي.

وقال ابن خزيمة: اسمه عبد الله أو عبد الرحمن.

قلت: وفيه اختلاف كثير جدًا. وما ذكرناه أقربُ إلى الصحة مع ما فيها. والله أعلم.

أسلم عام خيبر , ودوسٌ قبيلة أبي هريرة ينتسبون إلى دوس بن عدثان - بضم المهملة وبعد الدال الساكنة مثلثة - ابن عبد الله بن زهران، ينتهي نسبهم إلى الأزد.

(1) أخرجه البخاري (135, 6954) ومسلم (225) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همّام عن أبي هريرة - رضي الله عنه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت