فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 3963

40 -عن عمران بن حصينٍ - رضي الله عنه: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا معتزلًا , لَم يُصَلِّ في القوم؟ فقال: يا فلان , ما منعك أن تصلي في القوم؟ فقال: يا رسولَ الله أصابتني جنابةٌ ولا ماء , فقال: عليك بالصّعيد , فإنّه يكفيك. [1]

قوله: (عن عمران بن حصين) [2] الخزاعي. وقد ثبت عنه , أنه كان يسمع كلام الملائكة.

قوله: (إذا هو برجلٍ) لَم أقف على تسميته، ووقع في شرح العمدة للشّيخ سراج الدّين بن الملقّن ما نصّه: هذا الرّجل هو خلاد بن رافع

(1) أخرجه البخاري (337 , 341) ومسلم (682) من طريق أبي رجاء العطاردي عن عمران به. مطوَّلا. واقتصر المصنف على الشاهد.

(2) يكنى أبا نجيد بنون وجيم مصغرًا , وكان إسلامه عام خيبر , وغزا عدة غزوات , وكان صاحب رايةِ خزاعة يوم الفتح. قاله ابن البرقي. وقال الطبراني: أسلم قديمًا هو وأبوه وأخته , وكان ينزل ببلاد قومه ثم تحوَّل إلى البصرة إلى أن مات بها.

وأخرج الطبراني بسند صحيح عن سعيد بن أبي هلال عن أبي الأسود الدؤلي , قال: قدمت البصرة وبها عمران بن حصين , وكان عمر بعثه ليفقه أهلها. وأخرج الطبراني وابن منده بسند صحيح عن ابن سيرين. قال: لَم يكن يُقدّم على عمران أحدٌ من الصحابة ممن نزل البصرة. وقال أبو نعيم: كان مجاب الدعوة.

وروى الدارمي عن مطرف عن عمران بن حصين قال: إني مُحدّثك بحديث إنه كان يُسلَّم عليَّ , وإنّ ابن زياد أمرني فاكتويت. فاحتبس عني حتى ذهب أثر الكي. فذكر الحديث في سُنة الحج. مات سنة 52 , وقيل سنة ثلاث. الإصابة (4/ 705)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت