305 -عن عبد الله بن مسعودٍ - رضي الله عنه - , قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغضّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لَم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاءٌ. [1]
قوله: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) وللبخاري من رواية عبد الرّحمن بن يزيد: دخلت مع علقمة والأسود على عبد الله، فقال عبد الله: كنّا مع النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - شبابًا لا نجد شيئًا، فقال لنا: يا معشر الشّباب.
وفي رواية جرير عن الأعمش عن عمارة بن عميرٍ عند مسلم في هذه الطّريق"قال عبد الرّحمن: وأنا يومئذٍ شابّ، فحدّث بحديثٍ رأيت أنّه حدّث به من أجلي". وفي رواية وكيع عن الأعمش"وأنا أحدث القوم".
(1) أخرجه البخاري (1806 , 4778) ومسلم (1400) من طرق عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: كنت مع عبد الله فلقيه عثمان بمنى فقال: يا أبا عبد الرحمن إن لي إليك حاجة. فخليا , فقال عثمان: هل لك يا أبا عبد الرحمن في أن نزوّجك بكرًا؟. ولمسلم"جارية شابة"تذكّرك ما كنت تعهد، فلمَّا رأى عبد الله أن ليس له حاجة إلى هذا أشار إليَّ. فقال: يا علقمة، فانتهيت إليه , وهو يقول: أما لئن قلت ذلك لقد قال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم: يا معشر .. فذكره
وأخرجه البخاري (4779) ومسلم (1400) من طريق الأعمش أيضًا عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود - رضي الله عنه - نحوه. ...
قال الحافظ في"الفتح": قوله (فلقيه عثمان بمنى) كذا وقع في أكثر الروايات، وفي رواية زيد بن أبي أنيسة عن الأعمش عند ابن حبان"بالمدينة"وهي شاذة.