419 -عن ابن عمر - رضي الله عنه - , قال: عُرضتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحدٍ، وأنا ابن أربع عشرة سنةً، فلم يجزني في المقاتلة، وعُرضتُ عليه يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة فأجازني. [1]
قوله: (عُرضت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحدٍ، وأنا ابن أربع عشرة سنةً، فلم يُجزْني) بضم أوله من الإجازة , وعرض الجيش اختبار أحوالهم قبل مباشرة القتال للنّظر في هيئتهم وترتيب منازلهم وغير ذلك.
وفي رواية مسلم"عرضني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد في القتال، وأنا ابن أربع عشرة سنة", وفي رواية ابن إدريس وغيره عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عند مسلم"فاستصغرني".
وللبخاري من رواية أبي أسامة عن عبيد الله , أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرضه يوم أحدٍ، وهو ابن أربع عشرة سنةً فلم يجزني , ثمّ عرضني يوم الخندق. فيه التفات أو تجريد إذ كان السّياق يقتضي أن يقول فلم يجزه , لكنّه التفت، أو جرّد من نفسه أوّلًا شخصًا فعبّر عنه بالماضي ثمّ التفت فقال:"عرضني".
ووقع في رواية يحيى القطّان عن عبيد الله بن عمر في البخاري""
(1) أخرجه البخاري (2521 , 3871) ومسلم (1868) من طرق عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنه -.