358 -عن عائشة رضي الله عنها، أنّ قريشًا أهمّهم شأن المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يُكلِّم فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلَّا أسامة بن زيدٍ، حِبّ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فكلَّمه أسامة، فقال: أتشفع في حدٍّ من حدود الله؟ ثم قام فاختطب، فقال: إنما أهلك الذين من قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف، أقاموا عليه الحدّ، وايم الله، لو أنّ فاطمة بنت محمدٍ سرقت، لقطعت يدها. [1]
وفي لفظ: كانت امرأةٌ تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بقطع يدها. [2]
قوله: (عن عائشة) كذا قال الحفّاظ من أصحاب ابن شهاب عن عروة.
وشذّ عمر بن قيس الماصر - بكسر المهملة - فقال: ابن شهاب عن عروة عن أمّ سلمة. فذكر حديث الباب سواء. أخرجه أبو الشّيخ في"كتاب السّرقة"والطّبرانيّ , وقال: تفرّد به عمر بن قيس، يعني من حديث أمّ سلمة.
(1) أخرجه البخاري (2505 , 3288، 3526، 4053، 6405، 6406، 6415) ومسلم (1688) من طريق يونس والليث عن الزهري عن عروة عن عائشة.
(2) أخرجه مسلم (1688) من طريق معمر عن الزهري به.