فهرس الكتاب

الصفحة 2518 من 3963

299 -عن سعد بن أبي وقاصٍ - رضي الله عنه - , قال: جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني عام حجّة الوداع، من وجعٍ اشتدّ بي، فقلت: يا رسولَ الله، قد بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلَّا ابنةٌ، أفأتصدّق بثلثي مالي؟ قال: لا، قلت: فالشطر، يا رسولَ الله؟ قال: لا، قلت: فالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثيرٌ، إنك إن تذر ورثتك أغنياء، خيرٌ من أن تذرهم عالةً يتكففون الناس، وإنك لن تنفق نفقةً تبتغي بها وجه الله إلَّا أجرت بها، حتى ما تجعل في فيّ امرأتك، قال: فقلت: يا رسولَ الله، أخلف بعد أصحابي، قال: إنك لن تخلف فتعمل عملًا تبتغي به وجه الله، إلَّا ازددت به درجةً ورفعةً، ولعلَّك أنْ تُخلَّف حتى ينتفع بك أقوامٌ، ويضّرّ بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقباهم، لكن البائس سعد بن خولة، يرثي له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ مات بمكة. [1]

(1) أخرجه البخاري (56 , 1233، 2591، 2593، 3721، 4147، 5039، 5344، 6012، 6352) ومسلم (1628) من طرق عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه - رضي الله عنه -.مختصرًا ومطوّلًا.

وأخرجه البخاري (5335) من طريق عائشة بنت سعد , ومسلم (1628) من طريق مصعب ين سعد عن أبيهما نحوه.

وأخرجه مسلم (1628) من طريق حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن ثلاثةٍ من ولد سعد، كلهم يحدثه عن أبيه. نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت