فهرس الكتاب

الصفحة 2519 من 3963

قوله: (عن سعد بن أبي وقاصٍ - رضي الله عنه -) هو سعد بن مالك. [1]

قوله: (جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني عام حجّة الوداع، من وجعٍ اشتدّ بِي) في رواية لهما من طريق الزهري عن عامر بن سعد"من وجع أشفيت منه على الموت". وزادا في رواية سعد بن إبراهيم عن عامر"وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها"

واتّفق أصحاب الزّهريّ على أنّ ذلك كان في حجّة الوداع، إلَّا ابن عيينة فقال"في فتح مكّة"أخرجه التّرمذيّ وغيره من طريقه.

واتّفق الحفّاظ على أنّه وهم فيه. وقد أخرجه البخاريّ من طريقه فقال"بمكّة"ولَم يذكر الفتح.

وقد وجدت لابن عيينة مستندًا فيه، وذلك فيما أخرجه أحمد والبزّار والطّبرانيّ والبخاريّ في"التّاريخ"وابن سعد من حديث عمرو بن القاري , أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم فخلف سعدًا مريضًا حيث خرج إلى حنينٍ، فلمّا قدم من الجعرّانة معتمرًا دخل عليه - وهو مغلوب - فقال: يا رسولَ الله إنّ لي مالًا، وإنّي أورث كلالة، أفأوصي بمالي. الحديث، وفيه: قلت: يا رسولَ الله أميّت أنا بالدّار الذي خرجت منها مهاجرًا؟ قال: لا، إنّي لأرجو أن يرفعك الله حتّى ينتفع بك أقوام. الحديث.

فلعل ابن عيينة انتقل ذهنه من حديث إلى حديث.

(1) ستأتي ترجمته إن شاء الله في حديث رقم (307) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت