422 -عن أبي موسى عبد الله بن قيسٍ الأشعريّ - رضي الله عنه - عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - , قال: من حَمَلَ علينا السلاحَ، فليس منّا. [1]
قوله: (من حَمَلَ علينا السّلاحَ) في حديث سلمة بن الأكوع عند مسلم"من سَلَّ علينا السّيف", ومعنى الحديث. حمل السّلاح على المسلمين لقتالهم به بغير حقّ , لِما في ذلك من تخويفهم وإدخال الرّعب عليهم، وكأنّه كنّى بالحمل عن المقاتلة , أو القتل للملازمة الغالبة.
قال ابن دقيق العيد:
يحتمل: أن يراد بالحمل ما يضادّ الوضع , ويكون كناية عن القتال به.
ويحتمل: أن يراد بالحمل حمله لإرادة القتال به لقرينة قوله"علينا".
ويحتمل: أن يكون المراد حمله للضّرب به، وعلى كلّ حال ففيه دلالة على تحريم قتال المسلمين والتّشديد فيه. انتهى
قلت: جاء الحديث بلفظ"من شهر علينا السّلاح"أخرجه البزّار من حديث أبي بكرة، ومن حديث سمرة، ومن حديث عمرو بن
(1) أخرجه البخاري (6660) ومسلم (100) من طريق بُريد عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه - رضي الله عنه -.
وأخرجه الشيخان أيضًا عن ابن عمر رفعه مثله.