فهرس الكتاب

الصفحة 3036 من 3963

340 -عن البراء بن عازبٍ - رضي الله عنه - , قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني من مكة فتبعتهم ابنة حمزة، تنادي: يا عمّ، يا عمّ فتناولها عليٌ، فأخذ بيدها، وقال لفاطمة: دونك ابنة عمّك، حَمَلتْها، فاختصم فيها عليٌ، وزيدٌ، وجعفرٌ، فقال عليٌ: أنا أحقّ بها، وهي ابنة عمي، وقال جعفر: ابنة عمي، وخالتها تحتي، وقال زيدٌ: بنت أخي، فقضى بها النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأمّ، وقال لعليٍ: أنت منّي، وأنا منك، وقال لجعفرٍ: أشبهت خَلْقي وخُلُقي، وقال لزيدٍ: أنت أخونا ومولانا. [1]

قوله: (خرج النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يعني من مكّة) في عمرة القضاء.

ففي البخاري عن البراء قال: اعتمر النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في ذي القعدة، فأبى أهل مكّة أن يدعوه يدخل مكّة حتّى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيّامٍ .. وفيه. فلمّا دخلها ومضى الأجل، أتوا عليًّا فقالوا: قل لصاحبك اخرج عنّا، فقد مضى الأجل، فخرج النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فتبعتهم

(1) أخرجه البخاري (2552 , 4005) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء - رضي الله عنه -. وفي أوله قصة صلح الحديبية.

قال الزركشي في"تصحيح العمدة" (ص 64) : هذا الحديث يهذا السياق من أفراد البخاري. وكذا عزاه إليه البيهقي في"سننه", وعبد الحق في"الجمع بين الصحيحين", والمزيُّ في"الأطراف", ووقع لصاحب المنتقى ولابن الأثير في"جامع الأصول"أنه من المتفق عليه , ومرادهما قصة صلح الحديبية منه , والمصنف اختصره. والبخاري ذكره في موضعين. انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت