347 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - , قال: اقتتلتِ امرأتان من هذيلٍ، فرمتْ إحداهما الأخرى بحجر، فقتَلَتْها وما في بطنها، فاختصموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّ دية جنينها غرةٌ عبدٌ، أو وليدةٌ وقضى بدية المرأة على عاقلتِها، وورّثها ولدها ومن معهم.
فقام حَمَل بن النابغة الهذلي، فقال: يا رسولَ الله، كيف أغرم من لا شرب ولا أكلْ، ولا نطق ولا استهلْ، فمثل ذلك يطلْ؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إنما هو من إخوان الكُهّان، من أجل سجعه الذي سجع. [1]
قوله: (اقتتلت امرأتان من هذيلٍ) في رواية مالك عن ابن شهابٍ عن أبي سلمة عن أبي هريرة في الصحيحين"أنّ امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى", وفي رواية حَمَلٍ التي سأُنبّه عليها"إحداهما لحيانيّة".
قلت: ولحيان بطن من هذيل، وهاتان المرأتان كانتا ضرّتين , وكانتا تحت حَمَل بن النّابغة الهذليّ , فأخرج أبو داود من طريق ابن جريجٍ عن عمرو بن دينار عن طاوسٍ عن ابن عبّاس عن عمر , أنّه
(1) أخرجه البخاري (5426 , 5427 , 6359 , 6508 , 6511 , 6512) ومسلم (1681) من طرق عن الزهري عن ابن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
وهذا لفظ يونس عند لمسلم.