فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 3963

87 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصّلاة بالتّكبير , والقراءة بـ (الحمد لله ربّ العالمين) , وكان إذا ركع لَم يُشخص رأسه ولَم يصوّبه , ولكن بين ذلك , وكان إذا رفع رأسه من الرّكوع لَم يسجد حتّى يستوي قائمًا , وكان إذا رفع رأسه من السّجدة لَم يسجد , حتّى يستوي قاعدًا , وكان يقول في كل ركعتين التّحيّة , وكان يفرش رجله اليسرى , وينصب رجله اليمنى , وكان ينهى عن عقبة الشّيطان، وينهى أن يفترش الرّجل ذراعيه افتراش السّبع , وكان يختم الصّلاة بالتّسليم. [1]

قوله: (يستفتح الصّلاة بالتّكبير) تقدَّم الكلام عليه. [2]

قوله: (والقراءة بـ(الحمد لله ربّ العالمين) . سيأتي الكلام عليه إن شاء الله. [3]

قوله: (وكان إذا ركع لَم يُشخص رأسه ولَم يصوّبه) أخرج البخاري من رواية يزيد بن أبي حبيب ويزيد بن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد - رضي الله عنه - رفعه. وفيه: وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر ظهره.

قوله"هصر ظهره"بالهاء والصاد المهملة المفتوحتين. أي: ثناه في

(1) هذا الحديث لَم يخرجه البخاري في"صحيحه", وإنما انفرد بإخراجه مسلم (1138) من طريق بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة رضي الله عنها به.

(2) انظر حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -. رقم (80) .

(3) انظر حديث أنس - رضي الله عنه - رقم (107 , 108) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت