394 -عن أنس بن مالكٍ - رضي الله عنه - , قال: ضحَّى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أملحين أقرنين ذبَحهما بيده , وسَمّى وكبّر , ووضع رجله على صفاحهما. [1]
قال المصنِّف: الأَملح: الأَغبر. وهو الذي فيه سواد وبياض.
قوله: (ضحّى النبي - صلى الله عليه وسلم -) كذا في رواية شعبة عن قتادة عن أنس. بصيغة الفعل الماضي , وكذا في رواية أبي عوانة عند البخاري عن قتادة.
وفي رواية همّام عن قتادة عند البخاري"كان يضحّي", وهو أظهر في المداومة على ذلك.
قوله: (بكبشين) الكبش فحل الضّأن في أيّ سنّ كان.
واختلف في ابتدائه , فقيل: إذا أثنى , وقيل: إذا أربع.
وللبخاري عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس: كان النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يضحّي بكبشين , وأنا أضحّي بكبشين. هكذا في هذه الطّريق، وقائل ذلك هو أنس بيّنه النّسائيّ في روايته.
وهذه الرّواية مختصرة , ورواية أبي قلابة عن أنس عند البخاري ,
(1) أخرجه البخاري (5234 , 5244 , 5245 , 6964) ومسلم (1966) من طرق عن قتادة عن أنس - رضي الله عنه -.
وللبخاري (5234) من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أنس نحوه.