فهرس الكتاب

الصفحة 3682 من 3963

393 -عن رافع بن خديجٍ - رضي الله عنه - , قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذي الحُلَيفة من تِهامة، فأصاب الناسَ جوعٌ، فأصابوا إبلًا وغنمًا، وكان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في أُخريات القوم، فعجلوا وذبحوا ونصبوا القدور، فأمر النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بالقدور فأكفئت، ثم قسم، فعدل عشرةً من الغنم ببعيرٍ، فندّ منها بعيرٌ فطلبوه، فأعياهم، وكان في القوم خيلٌ يسيرةٌ، فأهوى رجل منهم بسهمٍ، فحَبَسه الله، فقال: إنَّ لهذه البهائم أوابدَ كأوابد الوحش، فما ندّ عليكم منها فاصنعوا به هكذا , قال: قلت يا رسولَ الله. إنا لاقوا العدو غدًا، وليس معنا مُدىً، أفنذبح بالقصب؟ قال: ما أَنْهر الدّم، وذكر اسم الله عليه فكلوه، ليس السّنّ والظفر، وسأحدّثكم عن ذلك، أما السّنّ فعظمٌ، وأما الظفر فمُدَى الحبشة. [1]

قوله: (كنّا مع النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بذي الحليفة من تهامة) ذو الحليفة: هذا مكان غير ميقات المدينة، لأنّ الميقات في طريق الذّاهب من المدينة ومن الشّام إلى مكّة، وهذه بالقرب من ذات عرق بين الطّائف ومكّة، كذا جزم به أبو بكر الحازميّ وياقوت.

ووقع للقابسيّ: أنّها الميقات المشهور , وكذا ذكر النّوويّ. قالوا:

(1) أخرجه البخاري (2488 , 2372، 2910، 5179، 5184، 5187، 5190، 5223، 5224) ومسلم (1968) من طرق عن سعيد بن مسروق الثوري عن عباية بن رفاعة بن رافع عن جده رافع بن خديج - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت