31 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - , أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لقِيَه في بعض طرق المدينة وهو جنبٌ، قال: فانخنسْتُ منه، فذهبتُ فاغتسلتُ , ثمّ جئتُ، فقال: أين كنتَ يا أبا هريرة؟ قال: كنت جنبًا فكرهتُ أنْ أُجالسَك على غير طهارةٍ، فقال: سبحان الله، إنّ المؤمن لاينجس [1] .
قوله: (في بعض طرق) كذا لكريمة والأصيلي. وللأكثر"بعض طريق"ولأبي داود والنّسائيّ"لقيته في طريقٍ من طرق المدينة" [2] وهي توافق رواية الأصيليّ.
قوله: (وهو جنبٌ) يعني نفسه , وفي رواية أبي داود"وأنا جنب". وللبخاري"فأخذ بيدي، فمشيت معه حتى قعد، فانْسلَلتُ، فأتيتُ الرحل فاغتسلتُ ثم جئتُ وهو قاعد". وقوله"فانسللتُ"أي: ذهبت بخفية. والرحل: بحاء مهملة ساكنة. أي: المكان الذي يأوي فيه.
قوله: (فانخنست) كذا للكشميهنيّ والحمويّ وكريمة. بنونٍ ثمّ خاء معجمة ثمّ نون ثمّ سين مهملة.
وقال القزّاز: وقع في رواية"فانبخست"يعني بنونٍ ثمّ موحّدة ثمّ
(1) أخرجه البخاري (279 , 281) ومسلم (371) من طريق بكر بن عبد الله عن أبي رافع عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(2) وهذه الرواية في مسلم أيضًا (371)