فهرس الكتاب

الصفحة 1558 من 3963

186 -عن عائشة وأمّ سلمة رضي الله عنهما , أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدركه الفجر وهو جنبٌ من أهله , ثمّ يغتسل ويصوم. [1]

قوله: (كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله , ثمّ يغتسل ويصوم) وللشيخين من رواية مالك عن سمي عن أبي بكر بن عبد الرحمن عنهما"كان يصبح جنبًا من جماع غير احتلام", ولهما في رواية يونس عن ابن شهاب عن عروة وأبي بكر بن عبد الرّحمن عن عائشة"كان يدركه الفجر في رمضان جنبًا من غير حلم".

وللنّسائيّ من طريق عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرّحمن عن أبيه عنهما"كان يصبح جنبًا من غير احتلام ثمّ يصوم ذلك اليوم"وله

(1) أخرجه البخاري (1825 , 1830) ومسلم (1109) من طرق عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عائشة وأمّ سلمة فذكر الحديث. وفيه. وقال مروان، لعبد الرحمن بن الحارث: أقسم بالله لتقرعنَّ بها أبا هريرة، ومروان يومئذ على المدينة. فقال أبو بكر: فكره ذلك عبد الرحمن (والد أبي بكر) ، ثم قُدِّر لنا أن نجتمع بذي الحليفة، وكانت لأبي هريرة هنالك أرض، فقال عبد الرحمن لأبي هريرة: إني ذاكرٌ لك أمرًا ولولا مروان أقسم عليَّ فيه لم أذكره لك، فذكر قول عائشة وأم سلمة , فقال: كذلك حدثني الفضل بن عباس وهنَّ أعلم. واللفظ للبخاري. زاد مسلم: فرجع أبو هريرة عمَّا كان يقول في ذلك.

قال البخاري: وقال همام، وابن عبد الله بن عمر، عن أبي هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمر بالفطر: والأول أسند. انتهى.

قلت: وسيذكر الشارح رحمه الله مَن وصل هذين الطريقين. والكلام عليهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت