178 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - , قال: بعث رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عمرَ - رضي الله عنه - على الصّدقة , فقيل: منع ابن جميلٍ وخالد بن الوليد والعبّاس - عمّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما ينقم ابن جميلٍ , إلاَّ أن كان فقيرًا فأغناه الله؟ وأمّا خالدٌ: فإنّكم تظلمون خالدًا. وقد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله. وأمّا العبّاس: فهي عليّ ومثلها. ثمّ قال: يا عمر , أَمَا شعرت أنّ عمّ الرّجل صنو أبيه؟. [1]
قوله: (عن أبي هريرة) في رواية النّسائيّ من طريق عليّ بن عيّاش عن شعيب ممّا حدّثه عبد الرّحمن الأعرج ممّا ذكر أنّه سمع أبا هريرة يقول: قال عمر. فذكره، صرّح بالتّحديث في الإسناد. وزاد فيه عمر، والمحفوظ أنّه من مسند أبي هريرة , وإنّما جرى لعمر فيه ذكر فقط.
قوله: (بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر على الصّدقة) في رواية مسلم من طريق ورقاء عن أبي الزناد: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر ساعيًا على الصدقة. [2]
(1) أخرجه البخاري (1399) من طريق شعيب , ومسلم (983) من طريق ورقاء كلاهما عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(2) لَم أرَ لفظة"ساعيًا"في صحيح مسلم ولا في النسخ الموجودة عندي من العمدة. مع أن لفظ العمدة هنا هو سياق مسلم في الصحيح.
لكنها ثابتة عند ابن خزيمة في"صحيحه" (2330) وأبي عوانة في"مستخرجه" (2618) والدارقطني (2007) من طرق عن ورقاء به