فهرس الكتاب

الصفحة 1924 من 3963

227 -عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل مكّة من كداءٍ , من الثّنيّة العليا التي بالبطحاء , وخرج من الثّنيّة السّفلى. [1]

قوله: (من كداءٍ) بفتح الكاف والمدّ , قال أبو عبيد: لا يصرف.

وهذه الثّنيّة هي التي ينزل منها إلى المعلى مقبرة أهل مكّة، وهي التي يقال لها الحجون بفتح المهملة وضمّ الجيم.

وكانت صعبة المرتقى فسهّلها معاوية ثمّ عبد الملك ثمّ المهديّ على ما ذكره الأزرقيّ. ثمّ سهُل في عصرنا هذا , منها سنة إحدى عشرة وثمانمائة موضعٌ.

ثمّ سهّلت كلّها في زمن سلطان مصر الملك المؤيّد في حدود العشرين وثمانمائة، وكلّ عقبة في جبل أو طريق عالٍ فيه تسمّى ثنيّة.

قوله: (الثّنيّة السّفلى) وللبخاري عن عائشة"وخرج من كدا"وهو بضمّ الكاف مقصور , وهي عند باب شبيكة بقرب شعب الشّاميّين من ناحية قعيقعان، وكان بناء هذا الباب عليها في القرن السّابع.

قال عياض والقرطبيّ وغيرهما: اختلف في ضبط كداءٍ وكدا.

فالأكثر: على أنّ العليا بالفتح والمدّ والسّفلى بالضّمّ والقصر.

(1) أخرجه البخاري (1500 , 1501) ومسلم (1257) من مالك وعبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت