فهرس الكتاب

الصفحة 2668 من 3963

310 -عن عقبة بن عامرٍ - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إنّ أحقّ الشروط أنْ توفوا به، ما استحللتم به الفروج. [1]

قوله: (عن عقبة بن عامرٍ - رضي الله عنه -) الجهني. [2]

قوله: (إنّ أحقّ الشروط أن توفوا به) وللبخاري من طريق ليث عن يزيد بن أبي حبيبٍ"أحقّ ما أوفيتم من الشّروط أن توفوا به".

ولمسلم من طريق عبد الحميد بن جعفر عن يزيد"أحقّ الشّروط أن يوفى به"

(1) أخرجه البخاري (2572 , 4856) من طريق الليث , ومسلم (1418) من طريق عبد الحميد بن جعفر كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني عن عقبة - رضي الله عنه -.

(2) الصحابي المشهور. روى عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كثيرًا. قال أبو سعيد بن يونس: كان قارئًا عالمًا بالفرائض والفقه، فصيح اللسان، شاعرًا كاتبًا، وهو أحد من جمع القرآن، قال: ورأيت مصحفه بمصر على غير تأليف مصحف عثمان، وفي آخره: كتبه عقبة بن عامر بيده. وفي صحيح مسلم عن عقبة: قدم رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - المدينة وأنا في غنم لي أرعاها، فتركتها ثم ذهبت إليه، فقلت: بايعني، فبايعني على الهجرة ... الحديث. وشهد عقبة بن عامر الفتوح، وكان هو البريد إلى عمر بفتح دمشق، وشهد صفّين مع معاوية، وأمّره بعد ذلك على مصر.

وقال أبو عمر الكنديّ: جمع له معاوية في إمرة مصر بين الخراج والصلاة، فلمَّا أراد عزله كتب إليه أن يغزو رودس. فلمَّا توجّه سائرًا استولى مسلمة، فبلغ عقبة، فقال: أغربة وعزلًا؟ وذلك في سنة سبع وأربعين. ومات في خلافة معاوية على الصحيح.

قال خليفة في"تاريخه": مات في سنة 58 عقبة بن عامر الجهنيّ. قاله في الإصابة بتجوز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت