338 -عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندي رجلٌ، فقال: يا عائشة، مَنْ هذا؟ قلت: أخي من الرضاعة، فقال: يا عائشة، انظرن مَن إخوانكنّ، فإنما الرضاعةُ من المَجاعة. [1]
قوله: (دخل عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وعندي رجلٌ) لَم أقف على اسمه , وأظنّه ابنًا لأبي القعيس.
وغلط مَن قال هو عبد الله بن يزيد رضيع عائشة , لأنّ عبد الله هذا تابعيّ باتّفاق الأئمّة. وكأنّ أمّه التي أرضعت عائشة عاشت بعد النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فولدته , فلهذا قيل له رضيع عائشة.
قوله: (فقال: يا عائشة، مَن هذا؟) وللبخاري من طريق شعبة عن أشعث"فكأنّه تغيّر وجهه كأنّه كره ذلك"كذا فيه، ووقع في رواية مسلم من طريق أبي الأحوص عن أشعث"وعندي رجلٌ قاعدٌ فاشتدّ ذلك عليه، ورأيت الغضب في وجهه"وفي رواية أبي داود عن حفص بن عمر عن شعبة"فشقّ ذلك عليه وتغيّر وجهه"
قوله: (انظرن مَنْ إخوانكنّ) في رواية شعبة"ما إخوانكنّ"والأولى أوجه.
والمعنى تأمّلن ما وقع من ذلك , هل هو رضاع صحيح بشرطه:
(1) أخرجه البخاري (2504 , 4814) ومسلم (1455) من طريق أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها.