فهرس الكتاب

الصفحة 2928 من 3963

329 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجلٌ من بني فزارة إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - , فقال: إنّ امرأتي ولدت غلامًا أسود، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم: هل لك إبلٌ؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها، قال: حمرٌ، قال: فهل فيها من أورق؟ قال: إنّ فيها لورقًا، قال: فأنّى أتاها ذلك؟ قال: عسى أن يكون نزعه عرقٌ، قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عرقٌ. [1]

قوله: (جاء رجلٌ من بني فزارة) في رواية أبي مصعب في"الموطأ"عن مالك عن ابن شهاب"جاء أعرابيّ". وكذا في البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك.

وللنّسائيّ"جاء رجلٌ من أهل البادية"وكذا في رواية أشهب عن

(1) أخرجه البخاري (4999 , 6455) من طريق مالك , ومسلم (1500) من طريق سفيان بن عيينة وغيره كلهم عن الزهري , أن ابن المسيب أخبره عن أبي هريرة به.

وأخرجه البخاري (6884) ومسلم (1500) من طريق يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة.

قال ابن حجر في"الفتح": قوله (أن سعيد بن المسيب أخبره) كذا لأكثر أصحاب الزهري، وخالفهم يونس فقال عنه"عن أبي سلمة عن أبي هريرة"أخرجه البخاري من طريق ابن وهب عنه، وهو مصيرٌ من البخاري إلى أنه عند الزهري عن سعيد وأبي سلمة معًا، وقد وافقه مسلم على ذلك، ويؤيده رواية يحيى بن الضحاك عن الأوزاعي عن الزهري عنهما جميعا، وقد أطلق الدارقطنيُّ أنَّ المحفوظ رواية مالك ومن تابعه، وهو محمول على العمل بالترجيح، وأما طريق الجمع فهو ما صنعه البخاري، ويتأيّد أيضًا بأن عقيلًا رواه عن الزهري قال: بلغنا عن أبي هريرة. فإن ذلك، يشعر بأنه عنده عن غير واحد، وإلا لو كان عن واحد فقط كسعيد مثلا لاقتصر عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت