مالك. عند الدّارقطني.
وفي رواية ابن وهب التي عند أبي داود"أنّ أعرابيًّا من بني فزارة".
واسم هذا الأعرابيّ ضمضم بن قتادة , أخرج حديثه عبد الغنيّ بن سعيد في"المبهمات"له وابن فتحون من طريقه , وأبو موسى في"الذيل"من طريق قطبة بنت عمرو بن هرم , أنّ مدلوكًا حدّثها , أنّ ضمضم بن قتادة ولد له مولود أسود , من امرأة من بني عجل , فشكا النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: هل لك من إبل.؟ [1] .
ولَم أعرف اسم امرأته , لكن في الرواية أنها امرأة من بني عجل , وفي الحديث فقدِمَ نسوة من بني عجل , فأخبرن أنه كان له جدَّةٌ سوداء.
قوله: (إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -) في رواية ابن أبي ذئب [2] عن الزهري. عند الدارقطني"صرخ بالنّبيّ - صلى الله عليه وسلم -"
قوله: (فقال: يا رسولَ الله , إنّ امرأتي ولدت غلامًا أسود) لَم أقف على اسم المرأة , ولا على اسم الغلام.
وزاد في رواية يونس عن ابن شهاب عند الشيخين"وإنّي أنكرته"أي: استنكرته بقلبيّ , ولَم يرد أنّه أنكر كونه ابنه بلسانه وإلا لكان تصريحًا بالنّفي لا تعريضًا.
(1) قال ابن الأثير في"أسد الغابة" (3/ 64) : أخرجه أَبُو موسى بإسناد غريب، وقال: هذا إسناد عجيب.
(2) رواية ابن أبي ذئب. أخرجها الطيالسي في"مسنده" (2413) وأبو عوانة في"مستخرجه" (3/ 129) .