فهرس الكتاب

الصفحة 3892 من 3963

وهي قطعة من الجيش تخرج منه وتعود إليه، وهي من مائة إلى خمسمائة فما زاد على خمسمائة يقال له: منسر بالنّون والمهملة، فإن زاد على الثّمانمائة سُمِّي: جيشًا، وما بينهما يسمّى: هبطة، فإن زاد على أربعة آلاف يسمّى: جحفلًا، فإن زاد فجيش جرّار، والخميس الجيش العظيم.

وما افترق من السّريّة يسمّى بعثًا، فالعشرة فما بعدها تسمّى حفيرة، والأربعون عصبة، وإلى ثلاثمائة مقنب بقاف ونون ثمّ موحّدة، فإن زاد سُمِّي جمرة بالجيم، والكتيبة: ما اجتمع ولَم ينتشر.

قوله: (فأصبنا إبلًا وغنمًا) ولهما من رواية مالك عن نافع"فغنموا إبلًا كثيرةً".

قوله: (فبلغت سهماننا) في رواية مالك"فكانت سهمانهم"أي: أنصباؤهم، والمراد أنّه بلغ نصيب كل واحدٍ منهم هذا القدر.

وتوهّم بعضهم أنّ ذلك جميع الأنصباء. قال النّوويّ: وهو غلطٌ.

قوله: (اثني عشر بعيرًا , ونفّلنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعيرًا بعيرًا) في رواية مالك"فكانت سهمانهم اثنا عشر بعيرًا، أو أحد عشر بعيرًا، ونُفّلوا بعيرًا بعيرًا"هكذا رواه مالكٌ بالشّكّ والاختصار وإيهام الذي نفلهم.

وقد وقع بيان ذلك في رواية ابن إسحاق من نافعٍ عند أبي داود ولفظه"فخرجتُ فيها فأصبنا نعمًا كثيرًا. وأعطانا أميرنا بعيرًا بعيرًا لكل إنسانٍ، ثمّ قدِمنا على النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقسم بيننا غنيمتنا. فأصاب كلَّ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت