فهرس الكتاب

الصفحة 1296 من 3963

عن أبيه , أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جاز مكانًا من دار يعلى استقبل القبلة فدعا. أخرجه أبو داود والنّسائيّ واللفظ له.

وفي حديث ابن مسعود: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قبر عبد الله ذي النّجادين. الحديث. وفيه , فلمّا فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعًا يديه. أخرجه أبو عوانة في"صحيحه".

تكميلٌ: في روايةٍ للبخاري"فقام فدعا الله قائمًا".

قال ابن بطّال: الحكمة فيه كونه حالَ خشوعٍ وإنابةٍ فيناسبه القيام.

وقال غيره: القيام شعار الاعتناء والاهتمام، والدّعاء أهمّ أعمال الاستسقاء فناسبه القيام، ويحتمل: أن يكون قام ليراه النّاس فيقتدوا بما يصنع.

قوله: (وحوّل رداءه) في رواية لهما"وقلب رداءه".

ذكر الواقديّ , أنّ طول ردائه - صلى الله عليه وسلم - كان ستّة أذرع في ثلاثة أذرع , وطول إزاره أربعة أذرع وشبرين في ذراعين وشبر، كان يلبسهما في الجمعة والعيدين.

ووقع في"شرح الأحكام"لابن بزيزة: ذرع الرّداء كالذي ذكره الواقديّ في فرع الإزار، والأوّل أولى.

قال الزين بن المنير: ترجم البخاري بلفظ التّحويل [1] ، والذي وقع

(1) قال (باب تحويل الرداء في الاستسقاء) . ثم روى (1011) من طريق شعبة عن محمد بن أبي بكر عن عبَّاد. وفيه"فقلب رداءه". ثم رواه (1012) من طريق سفيان عن عبد الله بن أبي بكر عن عبّاد به. وفيه: وقلب رداءه.

وظاهر كلام ابن حجر. أنَّ رواة البخاري لَم يختلفوا في الطريق الأول بلفظ"القلب", أمَّا الطريق الثاني فاختلفوا فيه.

أمَّا الذي أورده البخاري في أول كتاب الاستسقاء (1005) فهو بلفظ. التحويل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت