فهرس الكتاب

الصفحة 1304 من 3963

قال المصنف: الظراب. الجبال الصغار , والآكام. جمع أكمة. وهي أعلى من الرابية ودون الهضبة , ودار القضاء. دار عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سميت بذلك , لأنها بيعت في قضاء دينه.

قوله: (أنّ رجلًا) لَم أقف على تسميته في حديث أنس.

وروى الإمام أحمد من حديث كعب بن مرّة ما يمكن أن يفسّر هذا المبهم بأنّه كعب المذكور , وسأذكر بعض سياقه بعد قليل.

وروى البيهقيّ في"الدّلائل"من طريق مرسلةٍ ما يمكن أن يفسّر بأنّه خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاريّ، ولكن رواه ابن ماجه من طريق شرحبيل بن السّمط , أنّه قال لكعب بن مرّة: يا كعب حدِّثنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحذر، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقال: يا رسولَ الله استسق الله عزّ وجل، فرفع يديه. فقال: اللهمّ اسقنا"الحديث. ففي هذا أنّه غير كعب."

وللبخاري في هذه القصّة"فأتاه أبو سفيان", ومن ثَمَّ زعم بعضهم أنّه أبو سفيان بن حرب، وهو وهمٌ , لأنّه جاء في واقعة أخرى [1] .

(1) يشير إلى ما أخرجه البخاري في صحيحه (1020) من طريق سفيان عن منصور والأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال: أتيت ابن مسعود، فقال: إن قريشًا أبطئوا عن الإسلام، فدعا عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها، وأكلوا الميتة والعظام، فجاءه أبو سفيان، فقال: يا محمد جئت تأمر بصلة الرحم. وإن قومك هلكوا، فادع الله، فقرأ: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} [الدخان: 10] ثم عادوا إلى كفرهم، فذلك قوله تعالى: {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} [الدخان: 16] يوم بدر.

قال البخاري: وزاد أسباط عن منصور , فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسقُوا الغيث، فأطبقت عليهم سبعًا، وشكا الناس كثرة المطر، قال: اللهم حوالينا ولا علينا , فانحدرت السَّحَابة عن رأسه، فسقوا الناس حولهم.

قال ابن حجر في"الفتح" (2/ 511) : وصله الجوزقي والبيهقي من رواية علي بن ثابت عن أسباط بن نصر عن منصور - وهو ابن المعتمر - ..""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت