فهرس الكتاب

الصفحة 1400 من 3963

أخرجه أحمد والحاكم وغيرهما.

فأنكر عليها بلوغ الكدى، وهو بالضّمّ وتخفيف الدّال المقصورة. وهي المقابر، ولَم ينكر عليها التّعزية.

وقال المحبّ الطّبريّ: يحتمل أن يكون المراد بقولها"ولَم يعزم علينا"أي: كما عزم على الرّجال بترغيبهم في اتّباعها بحصول القيراط ونحو ذلك.

والأوّل أظهر. والله أعلم.

تكميل: أخرج مسلم من حديث بريدة , وفيه نسخ النهي عن زيارة القبور. ولفظه"كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها", وزاد أبو داود والنسائي من حديث أنس"فإنها تذكر الآخرة".

وللحاكم من حديثه فيه"وترق القلب وتدمع العين، فلا تقولوا هُجْرا"أي: كلامًا فاحشًا، وهو بضم الهاء وسكون الجيم.

وله من حديث ابن مسعود"فإنها تزهد في الدنيا", ولمسلم من حديث أبي هريرة مرفوعا: زوروا القبور فإنها تذكر الموت.

قال النووي تبعًا للعبدري والحازمي وغيرهما: اتفقوا على أنَّ زيارة القبور للرجال جائزة.

كذا أطلقوا، وفيه نظرٌ , لأنَّ ابن أبي شيبة وغيره روى عن ابن سيرين وإبراهيم النخعي والشعبي الكراهة مطلقًا , حتى قال الشعبي: لولا نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - لزرت قبر ابنتي. فلعل من أطلق أراد بالاتفاق ما استقرَّ عليه الأمر بعد هؤلاء، وكأن هؤلاء لَم يبلغهم الناسخ. والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت