فصاحت امرأته بنت أبي دومة.
فحصَّلنا على أنّها أمّ عبد الله بنت أبي دومة.
وأفاد عمر بن شبّة في"تاريخ البصرة", أنّ اسمها صفيّة بنت دمون , وأنّها والدة أبي بردة بن أبي موسى , وأنّ ذلك وقع حيث كان أبو موسى أميرًا على البصرة من قِبَل عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه -
قوله: (الصّالقة) بالصّاد المهملة والقاف , أي: التي ترفع صوتها بالبكاء، ويقال فيه بالسّين المهملة بدل الصّاد , ومنه قوله تعالى (سلقوكم بألسنةٍ حداد) .
وعن ابن الأعرابيّ: الصّلق ضرب الوجه حكاه صاحب المحكم. والأوّل أشهر.
قوله: (الحالقة) التي تحلق رأسها عند المصيبة.
قوله: (الشّاقّة) التي تشقّ ثوبها، وفي لفظ لمسلم"أنا بريء ممّن حلق وسلق وخرق"أي: حلق شعره وسلق صوته - أي رفعه - وخرق ثوبه.
وسيأتي الكلام على المراد بهذه البراءة في حديث ابن مسعود. [1]
(1) انظر الحديث الآتي برقم (172)