فهرس الكتاب

الصفحة 1535 من 3963

ستين اسمًا.

وذكر بعض الصوفية: أنَّ آدم عليه السلام لَمَّا أكل من الشجرة ثم تاب تأخر قبول توبته مما بقي في جسده من تلك الأكلة ثلاثين يومًا، فلمَّا صفا جسده منها تيب عليه ففرض على ذريته صيام ثلاثين يومًا.

وهذا يحتاج إلى ثبوت السند فيه إلى من يقبل قوله في ذلك، وهيهات وجدان ذلك

قوله: (إلاَّ رجلًا كان يصوم) وللبخاري"إلاَّ أن يكون رجلٌ"كان تامّة، أي: إلاَّ أن يوجد رجل.

قوله: (يصوم صومًا) في رواية الكشميهنيّ"صومه فليصم ذلك اليوم"وفي رواية معمرٍ عن يحيى عند أحمد"إلاَّ رجل كان يصوم صيامًا فيأتي على صيامه", ونحوه لأبي عوانة من طريق أيّوب عن يحيى، وفي رواية أحمد عن روحٍ"إلاَّ رجلٌ كان يصوم صيامًا فليصله به", وللتّرمذيّ وأحمد من طريق محمّد بن عمرو عن أبي سلمة"إلاَّ أن يوافق ذلك صومًا كان يصومه أحدكم"

قال العلماء: معنى الحديث. لا تستقبلوا رمضان بصيامٍ على نيّة الاحتياط لرمضان.

قال التّرمذيّ لَمّا أخرجه: العمل على هذا عند أهل العلم، كرهوا أن يتعجّل الرّجل بصيامٍ قبل دخول رمضان لمعنى رمضان. اهـ

والحكمة فيه: التّقوّي بالفطر لرمضان ليدخل فيه بقوّة ونشاط.

وهذا فيه نظر , لأنّ مقتضى الحديث أنّه لو تقدّمه بصيام ثلاثة أيّامٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت