وللشيخين عن عائشة"نهى عن الوصال رحمة لهم", وللبخاري عن شعبة عن قتادة عن أنس"لا تواصلوا. قالوا: إنك تواصل , قال: لست كأحدٍ منكم .. الحديث". ولابن خزيمة من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم عن شعبة"إياكم والوصال".
قوله: (قالوا: يا رسولَ الله إنك تواصل) كذا في أكثر الأحاديث، وفي رواية أبي هريرة عند البخاري"فقال رجلٌ من المسلمين", وكأنّ القائل واحدٌ ونسب القول إلى الجميع لرضاهم به.
ولَم أقف على تسمية القائل في شيءٍ من الطّرق.
قوله: (إني لست كهيئتكم) في رواية لهما"لست مثلكم"وفي حديث أبي زرعة عن أبي هريرة عند مسلم"لستم في ذلك مثلي"ونحوه في مرسل الحسن عند سعيد بن منصور.
وفي حديث أبي هريرة في البخاري"وأيّكم مثلي"وهذا الاستفهام يفيد التّوبيخ المشعر بالاستبعاد، وقوله"مثلي"أي: على صفتي أو منزلتي من ربّي.
قوله: (إني أطعم وأسقى) في رواية جويريّة المذكورة"إنّي أظلّ أطعم وأسقى". وللبخاري من طريق شعبة عن قتادة عن أنس"إنّي أطعم وأسقى، أو إنّي أبيت أطعم وأسقى"هذا الشّكّ من شعبة، وقد رواه أحمد عن بهزٍ عنه بلفظ"إنى أظلّ - أو قال - إنّي أبيت"وقد رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة بلفظ"إنّ ربّي يطعمني ويسقيني"أخرجه التّرمذيّ.