ولمسلمٍ من طريق معمر عن يحيى"تذاكرنا ليلة القدر في نفرٍ من قريشٍ، فأتيت أبا سعيد .. فذكره. [1] "
وفي رواية همّامٍ عن يحيى عند البخاري: انطلقتُ إلى أبي سعيد فقلت: ألا تخرج بنا إلى النّخل فنتحدّث؟ فخرج، فقلت: حدِّثني ما سمعتَ من النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في ليلة القدر. فأفاد بيان سبب السّؤال.
وفيه تأنيس الطّالب للشّيخ في طلب الاختلاء به ليتمكّن ممّا يريد من مسألته.
قوله: (العشر الأوسط من رمضان) هكذا وقع في أكثر الرّوايات، والمراد بالعشر الليالي وكان من حقّها أن توصف بلفظ التّأنيث , لكن وصفت بالمذكّر على إرادة الوقت أو الزّمان أو التّقدير الثّلث كأنّه قال: الليالي العشر التي هي الثّلث الأوسط من الشّهر.
ووقع في"الموطّأ"العشر الوسط. بضمّ الواو والسّين جمع وسطى , ويروى بفتح السّين مثل كبر وكبرى.
ورواه الباجيّ في"الموطّأ"بإسكانها على أنّه جمع واسط كبازلٍ وبزلٍ, وهذا يوافق رواية الأوسط.
ووقع في رواية محمّد بن إبراهيم عن أبي سلمة في البخاري"كان يجاور العشر التي في وسط الشّهر"وفي رواية الباب"كان يعتكف"
(1) روى هذا الطريق مسلمٌ (1167) عن عبد الرزاق عن معمر , لكنه لم يسق متنها. وإنما أحاله على رواية الباب هنا.
وقد رواه عبد الرزاق في"المصنف" (7685) عن معمر به. وفيه (في نفرٍ من قريش) .