كان خافيًا نفيًا للتّهمة. ومن هنا يظهر خطأ من يتظاهر بمظاهر السّوء ويعتذر بأنّه يجرّب بذلك على نفسه، وقد عظم البلاء بهذا الصّنف. والله أعلم
وفيه إضافة بيوت أزواج النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - إليهنّ، وفيه جواز خروج المرأة ليلًا، وفيه الدفع بالقول فيلحق به الفعل ولس المعتكف بأشد في ذلك من المُصلِّي.
وفيه قول"سبحان الله"عند التّعجّب، قد وقعت في الحديث لتعظيم الأمر وتهويله وللحياء من ذكره كما في حديث أمّ سليمٍ.
وقد وردت عدّة أحاديث صحيحة في قول"سبحان الله"عند التّعجّب كحديث أبي هريرة"لقيني النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وأنا جنب"وفيه فقال"سبحان الله، إنّ المؤمن لا ينجس"متّفق عليه. وحديث عائشة"أنّ امرأة سألت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن غسلها من المحيض"وفيه"قال تطهّري بها، قالت: كيف؟ قال: سبحان الله .. الحديث"متّفق عليه. وعند مسلم من حديث عمران بن حصين في قصّة المرأة التي نذرت أن تنحر ناقة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: سبحان الله بئسما جزيتها"وكلاهما من قول النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -."
وفي الصّحيحين أيضًا من قول جماعة من الصّحابة كحديث عبد الله بن سلامٍ لَمّا قيل له: إنّك من أهل الجنّة. قال: سبحان الله ما ينبغي لأحدٍ أن يقول ما لا يعلم.
واستدل به لأبي يوسف ومحمّد في جواز تمادي المعتكف إذا خرج