فهرس الكتاب

الصفحة 1825 من 3963

ضعيف.

وأمّا الذي ابتدأ في المرفوع بالموقوف. فإنّه من التّصرّف في الرّواية بالمعنى، وكأنّه رأى أشياء متعاطفة فقدّم وأخّر لجواز ذلك عنده، ومع الذي فَصَلَ زيادة علم فهو أولى، أشار إلى ذلك شيخنا في شرح التّرمذيّ.

وقال الكرمانيّ: فإن قلت: فلِمَ قال البخاري بلفظ"قال"وثانيًا بلفظ"كان يقول"؟ قلت: لعله قال ذلك مرّة. وهذا كان يقوله دائمًا مكرّرًا، والفرق بين المرويّين. إمّا من جهة حذف المرأة , وإمّا من جهة أنّ الأوّل بلفظ"لا تتنقّب"من التّفعّل والثّاني من الافتعال، وإمّا من جهة أنّ الثّاني بضمّ الباء على سبيل النّفي لا غير والأوّل بالضّمّ والكسر نفيًا ونهيًا. انتهى كلامه

ولا يخفى تكلّفه.

قوله"وتابعه ليث بن أبي سليمٍ"أي: تابع مالكًا في وقفه , وكذا أخرجه ابن أبي شيبة من طريق فضيل بن غزوان عن نافع موقوفًا على ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت