فهرس الكتاب

الصفحة 1876 من 3963

وفيه الخروج عن عهدة التّبليغ والصّبر على المكاره لمن لا يستطيع بدًّا من ذلك، وتمسّك به مَن قال: إنّ مكّة فتحت عنوة.

قال النّوويّ: تأوّل مَن قال فتحت صلحًا. بأنّ القتال كان جائزًا له لو فعله , لكن لَم يحتج إليه.

وتعقّب: بأنّه خلاف الواقع. وسيأتي تسمية القاتل والمقتول في قصّة أبي شُريح في الكلام على حديث أبي هريرة [1] .

وفي الحديث شرف مكّة، وتقديم الحمد والثّناء على القول المقصود، وإثبات خصائص الرّسول - صلى الله عليه وسلم - واستواء المسلمين معه في الحكم إلاَّ ما ثبت تخصيصه به، ووقوع النّسخ، وفضل أبي شُريح لاتّباعه أمر النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بالتّبليغ عنه وغير ذلك.

(1) حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - سيأتي إن شاء الله في باب القصاص في العمدة رقم (345)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت