فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 3963

فائدة: روى البخاري عن أبي موسى - رضي الله عنه -، قال: وُلد لي غلام، فأتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم -. فسمَّاه إبراهيم، فحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة، ودفعه إليَّ، وكان أكبر ولد أبي موسى.

قوله"وكان أكبر ولد أبي موسى"هذا يُشعر بأنَّ أبا موسى كُنِّي قبل أن يولد له. وإلاَّ فلو كان الأمر على غير ذلك لكُنِّي بابنه إبراهيم المذكور , ولم يُنقل أنه كان يُكنَّى أبا إبراهيم.

قوله: (يستاك) وللبخاري"يستنّ"بفتح أوّله وسكون المهملة وفتح المثنّاة وتشديد النّون من السّنّ بالكسر أو الفتح , إمّا لأنّ السّواك يمرّ على الأسنان , أو لأنّه يسنّها. أي: يحدّدها.

قوله: (يقول) أي: النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - , أو السّواك مجازًا.

قوله: (أع أع) بضمّ الهمزة وسكون المهملة كذا في رواية أبي ذر , وأشار ابن التّين إلى أنّ غيره رواه بفتح الهمزة , ورواه النّسائيّ وابن خزيمة عن أحمد بن عبدة عن حمّادٍ بتقديم العين على الهمزة , وكذا أخرجه البيهقيّ من طريق إسماعيل القاضي عن عارمٍ - وهو أبو النّعمان شيخ البخاريّ فيه - , ولأبي داود بهمزةٍ مكسورةٍ ثمّ هاءٍ , وللجوزقيّ بخاءٍ معجمةٍ بدل الهاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت