فهرس الكتاب

الصفحة 2164 من 3963

مثلثةٌ. أي: مسبيًّا من قوم لهم عهد. قاله المطرّزيّ.

وقيل: المراد الأخلاق الخبيثة كالإباق، وقال صاحب"العين"الرّيبة. وقيل: المراد الحرام كما عبّر عن الحلال بالطّيّب.

وقال ابن العربيّ: الدّاء ما كان في الخلق بالفتح والخبثة ما كان في الخلق بالضّمّ، والغائلة سكوت البائع على ما يعلم من مكروهٍ في المبيع.

قوله"ولا غائلة"بالمعجمة , أي: ولا فجور، وقيل: المراد الإباق.

وقال ابن بطّال [1] : هو من قولهم اغتالني فلانٌ. إذا احتال بحيلةٍ يتلف بها مالي.

(1) (( هو علي بن خلف , سبق ترجمته(1/ 34)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت