فهرس الكتاب

الصفحة 2286 من 3963

يومًا. حكاه الزّبير بن بكّار، وفي مرسل عروة بن الزّبير ما يقرُب منه.

والأكثر أنّه قدم نهارًا، ووقع في رواية مسلم ليلًا، ويجمع بأنّ القدوم كان آخر الليل فدخل نهارًا.

قوله: (وهم يُسلفون في الثمار السنتين والثلاث) وللبخاري من طريق ابن علية عن ابن أبي نجيح"العام والعامين أو قال: عامين أو ثلاثة شك إسماعيل"يعني ابن عليّة. ولَم يشكّ سفيان [1] فقال"وهم يسلفون في التّمر السّنتين والثّلاث".

وقوله"عامين"وقوله"السّنتين"منصوب إمّا على نزع الخافض , أو على المصدر.

قوله: (من أسلف في شيءٍ) وفي رواية ابن عليّة"من سلَّف في تمر"بالتشديد , والأُولى أشمل.

وقوله"في شيء"أخذ منه جواز السّلم في الحيوان إلحاقًا للعدد بالكيل. والمخالف فيه الحنفيّة.

وقال بصحته الحسن. فأخرج سعيد بن منصور من طريق يونس بن عبيد عن الحسن , أنّه كان لا يرى بأسًا بالسّلف في الحيوان إذا كان شيئًا معلومًا إلى أجل معلوم.

(1) هو كما الشارح ففي البخاري لَم يشك سفيان , لكن في صحيح مسلم (1604) حدثنا يحيى بن يحيى وعمرو الناقد (واللفظ ليحيى) قال عمرو: حدثنا. وقال يحيى: أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح قال: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت