فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 3963

طريق هشام عن قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه عنه. قال قتادة: هذا ما لَم يطعما الطّعام. وإسناده صحيح. ورواه سعيد عن قتادة فوقفه , وليس ذلك بعلةٍ قادحةٍ.

ومنها حديث لبابة بنت الحارث مرفوعًا: إنّما يغسل من بول الأنثى وينضح من بول الذّكر. أخرجه أحمد وابن ماجه وصحَّحه ابن خزيمة وغيره.

ومنها حديث أبي السّمح نحوه بلفظ"يرشّ"رواه أبو داود والنّسائيّ، وصحَّحه ابن خزيمة أيضًا.

وقوله: (بصبيٍّ) يظهر لي أنّ المراد به ابن أمّ قيسٍ المذكور قبله.

ويحتمل: أن يكون الحسن بن عليّ أو الحسين، فقد روى الطّبرانيّ في"الأوسط"من حديث أمّ سلمة بإسنادٍ حسنٍ , قالت: بال الحسن - أو الحسين - على بطن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتركه حتّى قضى بوله , ثمّ دعا بماءٍ فصبّه عليه. ولأحمد عن أبي ليلى نحوه. ورواه الطّحاويّ من طريقه , قال: فجيء بالحسن. ولَم يتردّد، وكذا للطّبرانيّ عن أبي أمامة.

وإنّما رجّحت أنّه غيره؛ لأنّه عند البخاري في العقيقة من طريق يحيى القطّان عن هشام بن عروة , أتي النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بصبيٍّ يحنّكه. وفي قصّته أنّه بال على ثوبه.

وأمّا قصّة الحسن ففي حديث أبي ليلى وأمّ سلمة , أنّه بال على بطنه - صلى الله عليه وسلم - , وفي حديث زينب بنت جحش عند الطّبرانيّ , أنّه جاء وهو يحبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت