ويأتي.
قال العلماء: الحكمة في عدوله - صلى الله عليه وسلم - عن معاملة مياسير الصّحابة إلى معاملة اليهود إمّا لبيان الجواز، أو لأنّهم لَم يكن عندهم إذ ذاك طعام فاضل عن حاجة غيرهم , أو خشي أنّهم لا يأخذون منه ثمنًا , أو عوضًا. فلم يرد التّضييق عليهم، فإنّه لا يبعد أن يكون فيهم إذ ذاك من يقدر على ذلك وأكثر منه , فلعله لَم يطلعهم على ذلك , وإنّما أطلع عليه من لَم يكن موسرًا به ممّن نقل ذلك. والله أعلم.