ولأبي داود والتّرمذيّ من حديث العبّاس بن عبد المطّلب مرفوعًا"بين كل سماء وسماء إحدى أو اثنتان وسبعون سنة".
وجمع بين الحديثين بأنّ اختلاف المسافة بينهما باعتبار بطء السّير وسرعته. فالخمسمائة على السير البطيء كسير الماشي على هينته , وتحمل السبعين على السير السريع كسير السعاة.
ولولا التحديد بالزيادة على السبعين لحملنا السبعين على المبالغة فلا تنافي الخمسمائة.