فهرس الكتاب

الصفحة 2489 من 3963

قوله: (اعرف وكاءها وعفاصها، ثم عرّفها سنةً) في رواية الثوري"عرّفها سنةً ثمّ اعرف عفاصها ووكاءها"وفي رواية العقديّ عن سليمان بن بلال في البخاري"اعرف وكاءها أو قال: عفاصها".

ولمسلمٍ من طريق بشير بن سعيد عن زيد بن خالد"فاعرف عفاصَها ووعاءَها وعددَها"زاد فيه العدد كما في حديث أبيّ بن كعب.

ووقع في رواية مالك كما في الصحيحين"اعرف عفاصها ووكاءها , ثمّ عرّفها سنة". ووافقه الأكثر.

نعم. وافق الثّوريّ. ما أخرجه أبو داود من طريق عبد الله بن يزيد مولى المنبعث بلفظ"عرّفها حولًا، فإن جاء صاحبها فادفعها إليه، وإلَّا اعرف وكاءها وعفاصها ثمّ اقبضها في مالك"الحديث. وهو يقتضي أنّ التّعريف يقع بعد معرفة ما ذكر من العلامات.

ورواية الثوري. تقتضي أنّ التّعريف يسبق المعرفة.

وقال النّوويّ: يجمع بينهما بأن يكون مأمورًا بالمعرفة في حالتين، فيعرّف العلامات أوّل ما يلتقط حتّى يعلم صدق واصفها إذا وصفها كما تقدّم، ثمّ بعد تعريفها سنةً إذا أراد أن يتملكها فيعرّفها مرّة أخرى تعرّفًا وافيًا محقّقًا. ليعلم قدرها وصفتها فيردّها إلى صاحبها.

قلت: ويحتمل أن تكون"ثمّ"في الرّوايتين بمعنى الواو فلا تقتضي ترتيبًا , ولا تقتضي تخالفًا يحتاج إلى الجمع.

ويقوّيه كون المخرج واحدًا والقصّة واحدة , وإنّما يحسّن ما تقدّم أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت