فهرس الكتاب

الصفحة 2550 من 3963

ولفظه عند التّرمذيّ [1] من حديث أبي هريرة"تعلموا الفرائض فإنّها نصف العلم، وإنّه أوّل ما ينزع من أمّتي".

وفي الباب عن أبي بكرة. أخرجه الطّبرانيّ في"الأوسط"من طريق راشدٍ الحمّانيّ عن عبد الرّحمن بن أبي بكر عن أبيه رفعه: تعلَّموا القرآن والفرائض وعلّموها النّاس، أوشك أن يأتي على النّاس زمانٌ يختصم الرّجلان في الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما. وراشدٌ مقبولٌ , لكنّ الرّاوي عنه مجهول.

وعن أبي سعيد الخدريّ بلفظ"تعلَّموا الفرائض وعلموها النّاس"أخرجه الدّارقطنيّ من طريق عطيّة وهو ضعيف، وأخرج الدّارميّ عن عمر موقوفًا"تعلموا الفرائض كما تعلمون القرآن". وفي لفظ عنه"تعلموا الفرائض فإنّها من دينكم".

وعن ابن مسعود موقوفًا أيضًا"من قرأ القرآن فليتعلم الفرائض"ورجالها ثقات. إلَّا أنّ في أسانيدها انقطاعًا.

(1) لم أره عند الترمذي بهذا اللفظ. وإنما أخرجه (2091) من رواية عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: تعلّموا القرآن والفرائض وعلّموا الناس فإني مقبوض.

أما هذا اللفظ الذي ذكره الشارح. فأخرجه ابن ماجه في"السنن" (2719) والبيهقي في"الكبرى" (6/ 343) والطبراني في"الأوسط" (5293) والحاكم في"المستدرك" (4/ 369) من طريق حفص بن عمر بن أبي العطَّاف عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به.

وقال البيهقي: تفرَّد به حفص وليس بالقوي.

وقال الذهبي في"التلخيص": حفص بن عمر واه بمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت