بالإفراد أيضًا.
قوله: (الشّيطان) في حديث أبي أُمامة عند الطّبرانيّ"جنّبني وجنّب ما رزقتني من الشّيطان الرّجيم"
قوله: (فإنه إنْ يُقدّر بينهما ولدٌ في ذلك) وللبخاري من رواية شيبان عن منصور"ثمّ قدّر بينهما ولدٌ أو قضي ولد"كذا بالشّكّ، وزاد في رواية الكشميهنيّ"ثمّ قدّر بينهما في ذلك - أي الحال - ولد".
وفي رواية سفيان بن عيينة عن منصور"فإن قضى الله بينهما ولدًا". ومثله في رواية إسرائيل، وفي رواية شعبة"فإن كان بينهما ولد", وفي رواية جرير"ثمّ قدّر أن يكون"والباقي مثله، ونحوه في رواية روح بن القاسم. وفي رواية همّام"فرزقا ولدًا".
قوله: (لَم يضرّه الشيطان أبدًا) كذا من رواية همّام. وفي رواية شعبة عند مسلم وأحمد"لَم يسلّط عليه الشّيطان , أو لَم يضرّه الشّيطان". وكذا في رواية سفيان بن عيينة وإسرائيل وروح بن القاسم بلفظ"الشّيطان"واللام للعهد المذكور في لفظ الدّعاء. ولأحمد عن عبد العزيز العمّيّ عن منصور"لَم يضرّ ذلك الولدَ الشّيطانُ أبدًا".
وفي مرسل الحسن عن عبد الرّزّاق"إذا أتى الرّجل أهله , فليقل: بسم الله اللهمّ بارك لنا فيما رزقتنا , ولا تجعل للشّيطان نصيبًا فيما رزقتنا، فكان يرجى إن حملت أن يكون ولدًا صالحًا".
وللبخاري من رواية شيبان"شيطان أبدًا"بالتّنكير، ومثله في